أندرو دينالا نقابة ساتاو

تكلم المشككون بالكثير عندما اكتشفوا أنني ذاهب إلى زيارة عالم الإسرائيليين والفلسطينيين المضطرب، ولكن كان ذلك تصور بلدي. لم يتصور احدهم كيف ان تدخلاتهم في بلد تقوده السلطة والإخلال الشديد يمكن أن يحدث فرقا لذا جلسوا في منازلهم واكتفوا بالصلاة والأمل في أن بعض القوى الغيبية ستغير الوضع. على الرغم من اننا، كممثلين نقابيين نعلم أن واجبنا هو أن نصل الى جميع الاماكن التي قلة من الاشخاص على استعداد للذهاب اليها. ليس لأننا لا نفهم مخاطر التعرض للوفاة في بعض الأحيان، ولكن لأننا نعلم أن الإيمان بدون عمل ميت.

رحلة الدخول الى فلسطين كانت مرعبة ولكننا التزمنا وتمسكنا بها على الرغم من العواقب، كنا نعلم أننا لن نتمكن من تغيير بلد ولم نذهب إلى هناك بهذا الهدف. بل ذهبنا لتقديم الأمل، الامل للنقابيين بان العالم الى جانبكم وبان وجودنا هنا يمثل ذلك. بضعفنا وتحت رحمة الشر الذي كنا على وشك رؤيته الا اننا وصلنا. الدعاية والإعلام المغرض قد ينقل صورة للعالم بان فلسطين هي الطرف الشرير ولكنني رأيت الجنود الاسرائيليين فقط هم من يحملون الاسلحة المصممة لتقضي على الارواح في جزء من الثانية في أرض ليست لهم ولكنهم ينوون الاستيلاء عليها بالقوة المفرطة. فلسطين، هذه ليست رسالة حب ولكنها قطعة من قلبي تتدفق لكم لأنه لغاية هذا اليوم لا يزال يتم وصف نيلسون مانديلا بأنه إرهابي في كتب أمريكا الشمالية على الرغم من السبب الذي كان يناضل من اجله والمبادىء التي تمرد من اجلها.

لا يرى الأبطال دائما على هذا النحو لأنه يعتمد على المستفيد وعلى القوى التي تفضل ان ترى فلسطين باعتبارها المتمردة بدلا من ابن وطن يبحث فقط على الحصول على حصة متساوية لما هو له.

وجهة نظري عنك يا فلسطين تغيرت والان التزامي من أي وقت مضى للعمل على تحرير رفيق اخر محفور في قلبي. عائلة الاتحاد الدولي لعمال النقل عملكم أمر بالغ الأهمية، والحاجة إلى الحركة النقابية لتعيش وتزدهر أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى. يجب أن تفهم الشركات متعددة الجنسيات أن المال لا يمكن أبدا أن يكون أكثر أهمية من حياة الإنسان. ولكن اللغة الوحيدة التي يسمعونها هي رأس المال، وهذه هي الطريقة التي سنستخدمها للحصول على انتباههم وادخالهم في العمل الذي نقوم به. الاتحاد الدولي لعمال النقل عملنا لم ينتهي هنا وليس لدي أي شك انه بعد هذه الرحلة نحن متحدون وهي قوة لا يملكونها.

Advertisements