14 ايار 2016

سايمون لاو من نقابة يونيفور، كندا

من خلال هذه الرحلة المذهلة، واجهت عاصفة من العواطف. بداية من الصدمة في ان نشهد رؤية كيف يقوم الاسرائيليين بقمع الفلسطينيين كمواطنين من الدرجة الثانية، الى شعور الفرحه في معرفة أن النقابة العامة لعمال النقل في فلسطين جعلت من خلال الجهود المتضافرة تمثيل عمال النقل الشباب والنساء أولوية في هيكل قيادتهم، وعلى طول الطريق الشعور بالعزم لبذل المزيد من الجهد للمضي قدما.

لقد أظهرت هذه الرحلة أنه عندما يتحد المجتمع الدولي معا، يصبح كل شيء ممكنا. والدليل مشروع الاتحاد الدولي لعمال النقل لمساعدة سائقي الشاحنات الفلسطينيين، يمكننا أن نصنع اختلافا كبيرا حتى لو كنا بعيدين مئات أو آلاف الأميال عن بعضنا البعض.

عند وصولي الى كندا، اخطط لزيادة الوعي في بلدي باعتبارها الاولوية رقم واحد. لست على ثقة بأن شبابنا على معرفة تامة للعمال العظيم التي تقوم به نقابة يونيفور في فلسطين.        وأشعر بانني ملتزم بالتاكد من أن جميع شبابنا على معرفة وفخر بما قمنا به لأن هذا هو أيضا انتصار لهم. انطلاقا من هذا، يجب أن يتحد شبابنا معا وان يقرروا ما هي المشاريع التي نستطيع تحقيقها ايضا.

في الختام، يشرفني شخصيا دعوتي إلى تجربة العمر هذه. أنا فخور بأن أقول بأنني نقابي لأنه عندما تكون هناك دعوة للمساعدة، المنظمات العمالية والنقابات لا تخلق الأعذار، وإنما تقوم باتخاذ إجراءات ملموسة. شكر خاص للاتحاد الدولي لعمال النقل لقيادتهم وللعمل المدهش الذي يقومون به على الصعيد العالمي.

الى ان نلتقي مرة اخرى، ارجو أن تتذكروا أن التضامن العمالي يمكن أن يجعل العالم مكانا أفضل!

Advertisements